image

ميديا

⁨ اليوم الخامس من رحلة العمرة العاشرة للأيتام الأربعاء الموافق 21 يناير 2026 حين تحرّكت القلوب قبل الأقدام مع إشراقة هذا اليوم، بدا الصباح أكثر لطفًا، وكأن مكة كانت تمنح ضيوفها فسحة وداعٍ رقيقة. تسوّقٌ حرٌّ في ساعات الصباح، لم يكن مجرد اقتناء أشياء، بل لحظات فرح صغيرة. وحين مالت الشمس نحو كبد السماء، اجتمعت القلوب قبل الصفوف، فاصطف الجميع لأداء صلاتي الظهر والعصر جماعة، بإمامة الشيخ محمود العجيمي، في مشهدٍ امتزج فيه الخشوع بالسكينة. ثم جاءت لحظة مختلفة… لحظة تحمل من التاريخ بقدر ما تحمل من المعنى. زيارة قبر السيدة خديجة، أم المؤمنين، وحيث تستحضر الأرواح سيرة الوفاء والصبر والبذل. ومع اقتراب المساء، اتجه الركب إلى محطة القطار، لا يغادرون مكة فحسب، بل يحملون منها أثرًا لا يُرى، متجهين إلى المدينة المنورة، حيث موعد جديد مع السكينة، وسلامٌ آخر ينتظر القلوب المتعبة ليحتضنها. أما في اليوم السادس من رحلة العمرة العاشرة للأيتام الخميس الموافق 22 يناير 2026 بعد أن اجتمع الأيتام على مائدة الإفطار في الفندق، تحرّكت الحافلة، لكن القلوب سبقتها شوقًا، متجهةً إلى شهداء أُحد، حيث تتكئ الذاكرة الإسلامية على تضحياتٍ خُلّدت بالدم والإيمان. هناك، عند قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، عمّ النبي محمد صلى الله عليه وآله. ثم امتد الطريق نحو مسجد قباء، أول بيتٍ أُسس على التقوى، فكانت الخطوات إليه أشبه بتجديد العهد، تليها زيارة مسجد القبلتين، حيث يتجلّى معنى الطاعة والتحوّل، وحيث يتعلم القلب أن الثبات الحقيقي هو في الامتثال لأمر الله. ومع انتصاف النهار، توقّفت الرحلة عند أحد المطاعم لتناول وجبة الغداء، استراحةٌ جسدية قصيرة، بعدها عاد الأيتام إلى الفندق، انتظاراً لحلول وقت صلاتي العشاءين، توجه الجميع إلى الحرم النبوي، فأُديت الصلاة، ثم كانت الزيارة إلى متحف عمارة المسجد النبوي، حيث يلتقي الماضي بالحاضر.⁩

⁨ اليوم الخامس من رحلة العمرة العاشرة للأيتام الأربعاء الموافق 21 يناير 2026 حين تحرّكت القلوب قبل الأقدام مع إشراقة هذا اليوم، بدا الصباح أكثر لطفًا، وكأن مكة كانت تمنح ضيوفها فسحة وداعٍ رقيقة. تسوّقٌ حرٌّ في ساعات الصباح، لم يكن مجرد اقتناء أشياء، بل لحظات فرح صغيرة. وحين مالت الشمس نحو كبد السماء، اجتمعت القلوب قبل الصفوف، فاصطف الجميع لأداء صلاتي الظهر والعصر جماعة، بإمامة الشيخ محمود العجيمي، في مشهدٍ امتزج فيه الخشوع بالسكينة. ثم جاءت لحظة مختلفة… لحظة تحمل من التاريخ بقدر ما تحمل من المعنى. زيارة قبر السيدة خديجة، أم المؤمنين، وحيث تستحضر الأرواح سيرة الوفاء والصبر والبذل. ومع اقتراب المساء، اتجه الركب إلى محطة القطار، لا يغادرون مكة فحسب، بل يحملون منها أثرًا لا يُرى، متجهين إلى المدينة المنورة، حيث موعد جديد مع السكينة، وسلامٌ آخر ينتظر القلوب المتعبة ليحتضنها. أما في اليوم السادس من رحلة العمرة العاشرة للأيتام الخميس الموافق 22 يناير 2026 بعد أن اجتمع الأيتام على مائدة الإفطار في الفندق، تحرّكت الحافلة، لكن القلوب سبقتها شوقًا، متجهةً إلى شهداء أُحد، حيث تتكئ الذاكرة الإسلامية على تضحياتٍ خُلّدت بالدم والإيمان. هناك، عند قبر سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، عمّ النبي محمد صلى الله عليه وآله. ثم امتد الطريق نحو مسجد قباء، أول بيتٍ أُسس على التقوى، فكانت الخطوات إليه أشبه بتجديد العهد، تليها زيارة مسجد القبلتين، حيث يتجلّى معنى الطاعة والتحوّل، وحيث يتعلم القلب أن الثبات الحقيقي هو في الامتثال لأمر الله. ومع انتصاف النهار، توقّفت الرحلة عند أحد المطاعم لتناول وجبة الغداء، استراحةٌ جسدية قصيرة، بعدها عاد الأيتام إلى الفندق، انتظاراً لحلول وقت صلاتي العشاءين، توجه الجميع إلى الحرم النبوي، فأُديت الصلاة، ثم كانت الزيارة إلى متحف عمارة المسجد النبوي، حيث يلتقي الماضي بالحاضر.⁩